مغامرات Peacefull

قصيدة: الوقت لا ينتظر أي كذبة, مخصص لغاندي

الوقت لا ينتظر أي كذبة

وسط ارتباك كبير,
الحقيقة تكمن في سبات عميق
في انتظار الاكتشاف,
لا يجدها إلا المستكشفون
ما الذي يبحثون عنه.

إبحث وسوف تجد,
ويهمس لمن يستمع,
لأني أبحث عن طريق آخر,
أنا أبحث عن المسار الأعلى,
وهذا يمنحني مساحة لإلقاء نظرة.

لأن المكان الذي أعيش فيه ليس به نوافذ,
لا توجد أجزاء,
لأنني حر في النظر إلى العالم,
دون حواجز تحجب رؤيتي,
أعيش في مدرسة بلا جدران,
في عالم بلا انقسام,
في منزل
في البيت,
أينما أذهب.

لقد تسلقت أعلى الجبال,
لقد بلغت ذروتها,
ورؤية حبة الخردل حقيقية,
لكي يتحرك الجبل,
هو اعتقاد خاطئ,
لقد فقدت في الغابة,
ولكن الآن أرى الخشب للأشجار,
ويسعدني أن أكون في المقاصة,
لقد تم تطهيري من الماضي.

كلماتي تذهب أدراج الرياح,
أفكاري غير مصنفة,
لأن ما أعطيه لا يمكن قياسه,
أنا نواة,
بدون جيش,
أنا قائد بلا أتباع,
أنا أسير وحدي,
ومع ذلك فأنا لست وحدي أبدًا,
لأن الحقيقة تعطي حرية لا يحدها الزمن,
لا يتطلب كلمات عينية,
لأنه لا يتعلق أبدا بالآخر,

هو أن نعيش كمثال,
لمعرفة هناك متسع,
للمشاركة,
لكي نكون منصفين,
وقبل كل شيء,
لرعاية.

لقد وجدت تمثال غاندي,
لقد انجذبت منذ البداية,
دخلت الحديقة,
مغمورة بالدموع,
فالإلهام يزيل آثار الخوف,
لأني وجدت حقيقة عظيمة,
وليس لدي أي حاجة للسفر,
عندما تكون الرحلة في الداخل.

لقد التقيت بشجاعة,
وعدم الهروب,
لقد التقيت بالإيمان,
وعاش في الظلام,
لقد التقيت بالتواضع,
وبقيت في الأسفل,
لقد التقيت بالحقيقة,
وواجهتها في الوقت المناسب,
كل مفترقات الطرق على نفس المسار,
ومع ذلك فقد جاءوا بأشكال مختلفة,
لأنني أستطيع أن أرى من خلال العديد من الأقنعة,
فالمهرجون فقط هم الذين ينظرون بالحب,
العيش بلا شرط,
العب دور الأحمق,
لأن منادي البلدة لديه رسالة,
هذا بسيط ومباشر,
لأن الوقت لا ينتظر أي أحمق,
عندما تتدرب على الأدوات,
للسلام العالمي.

المهاتما غاندي

"فقط إلى الارتفاع الذي وصلت إليه يمكنني أن أنمو, فقط بقدر ما أسعى أستطيع أن أذهب, فقط بقدر ما أنظر إليه أستطيع أن أرى, فقط بقدر ما أحلم أستطيع أن أكون."

فيديو عشوائي من معرض

ناشط السلام / الشاعر لندن

أرشيف