قصيدة: ال 7 خطوات السلام
إنها الرحلة الأكثر شهرة من أريكويبا 7 خطوات السلام
الحمامة لها قلب مكسور,
لأنها تحاول الطيران,
يرغب في إنقاذ البشرية,
من نفسه.
وراء كل وجه مبتسم,
هو قلب مكسور,
كيف أعرف أن كل قلب مكسور?
العيون هي النوافذ
ومن خلالها تظهر الحقيقة,
العمل هو الوسيلة التي من خلالها
الحقيقة مملوكة.
البعض يبكون على شكل العالم,
والبعض يشعر باليأس لأنه يشعر أن النهاية قد اقتربت,
هذه هي الحقيقة فالنهاية تقترب,
لكن الحياة دائرية,
الحياة لا نهاية لها,
ومن النهاية ستأتي بدايات جديدة,
للوعي الإنساني موسم,
يجب على المرء أن يمر بالشتاء ليصل إلى الربيع,
الصيف هو الاعتدال,
قمة الأمل الحقيقي,
كما زهرة القزحية,
داخل القزحية يمكن للمرء أن يرى المستقبل,
من مجتمع متخيل,
الذي يرى نفسه في الآخر.
الطبيعة هي التحول المستمر,
إن القوة التحويلية ليست عسكرية,
إنه يكمن في وحدة الهدف المشترك,
إن مستقبلنا المشترك يصبح واضحا لأولئك الذين يدركون قوة حل الصراعات,
لأن هذا هو فن الفوز/الفوز,
لأن الفن خلق مستمر,
إلهام الإنسانية للنظر خارج الصندوق,
لأننا نستطيع إعادة خلق مستقبلنا المشترك,
خطوة واحدة في كل مرة مع راحة البال.
الخطوة الأولى هي الحوار,
للتعبير وإتاحة مساحة للتواصل
مع الآخرين ومن أجل الآخرين.
الخطوة الثانية هي الفهم,
الاستماع, التعاطف وتعليق الحكم.
الخطوة الثالثة هي الاعتراف,
وهذا هو التعرف على نفسي فيك.
الخطوة الرابعة هي التعاطف,
لأنني عندما أقف في حذائك,
أترك عالمي خلفي,
هناك عناصر الحقيقة في وجهات النظر,
إنه التركيز على الحقيقة وليس الفشل.
الخطوة الخامسة هي الحقيقة والمصالحة,
فالحقيقة هي التي تحررنا من صراعات الأبواب الدوارة,
الحقيقة هي قوة تحويلية,
فإن الحقيقة دائماً صادقة كما يهطل المطر من السماء لا من الأرض,
إنها ليست نصف الحقيقة أو التسوية التفاوضية,
لأن فن الدبلوماسية هو الإقناع,
عدم حل الاحتياجات الأساسية باهتمام,
من أجل نموذج عالمي جديد يسأل -
هل من الأفضل أن تكون على حق أم سعيدا?
الخطوة السادسة هي التنسيق,
ونسعى إلى إيجاد أرضية مشتركة يمكننا أن نتقاسمها,
ليس هناك خسارة سوى فسيفساء متغيرة,
لأن فلسفة الانسجام هي المزج,
مع توسع الخلافات إلى القبول.
الخطوة السابعة أو الختم هو التكامل,
مجموع الأجزاء يشمل الكل,
لا يوجد انفصال في الأسرة العالمية,
كل مكاسب أكثر من خلال العملية المشتركة,
فهذه ليست كسرة أو جزرة لمكافأة أو معاقبة,
وهو الوجه الباسم للسلام في الرضا,
فالسلام ليس وثيقة معاهدة,
وليس غياب حروب الاستغلال,
إنه الاعتراف بأن السلام العالمي يبدأ داخل كل أسرة,
في كل علاقة,
في كل مدرسة,
لأن المدرسة بلا جدران مفتوحة للجميع.
الخطوات هي مسار بسيط,
وهو طريق وسط لا يتجه شرقاً ولا غرباً، بل يبدأ من المنتصف,
ليس لديها أيديولوجية لمتابعة,
ليس لديها تعويذة دينية لتكرارها,
إنه يلمع بشكل مشرق في عيون جميع الأطفال,
لأنهم حاملي الشعلة,
وهذا سوف يحمل ضوءا للمستقبل,
وسيجدون معًا طريقهم إلى المنزل.
لذا كن في سلام,
مثل أحمق على حافة الهاوية,
اتخذ خطوة وسيظهر الآخرون,
فالأحمق يستمر في تقديم غصن الزيتون مهما كانت الظروف,
سيتم رفض الأحمق,
سيتم نبذ الأحمق,
لأنه دائما في التحولات العظيمة هناك خوف,
أولئك الذين هم صانعي السلام سوف يخافون,
ومع ذلك، لا تخافوا من هم في الطليعة,
الحقيقة ستحررك دائمًا.