قصيدة: العيش في لحظتك
العيش من أجل لحظتك
عيوني الضاحكة تبتسم,
كما أرى النكتة الكونية,
التمسك بالصراعات الماضية,
يصبح الظل الذي يتبعنا جميعا,
لماذا لا تعطي كل شيء في لحظة واحدة دون حراسة,
لأنه إذا كان الحب يعطي المعنى الحقيقي لحياتنا,
إذا كان من نحب وما نحبه هو آخر أفكارنا,
فلماذا تضيع أي وقت في الضغينة,
لماذا تغلق أي أبواب,
لأنه إذا كنا نعيش في العراء دون جدول أعمال,
ثم نرحب بالعالم بالطريقة التي يظهر بها,
الاحتفال بالحياة كهدية للحظة
وهذا لن يعود مرة أخرى أبدا.
لماذا أصبح الخوف حكومتنا؟?
الديكتاتور الذي يعيقنا,
عندما تضيع الفرص لا يمكن أبدا تقبيلها,
لماذا لا تغتنم اللحظة كما تأتي,
تصرف قبل أن تفكر,
اشعر قبل أن تدرك,
وفجأة تظهر نظرة عالمية للبراءة من تحت قشرة سوء الفهم,
الحب ينتظر دائما ابتسامتك.
أشاهد الطبيعة وهي تفتح باقة أزهارها أمام عيني,
همسة صامتة من إعادة التدوير السلمية تهب في نسيم القبول,
مجرد وجوده في هو كان من المفترض أن يكون,
أوراق العلكة, إبر الصنوبر, أعشاب, البرك والنباح الخيطي لوحات من الحياة,
تصفية التيارات الهوائية, تأمين التربة, إثراء الطبيعة في نشاز الانسجام,
خلفية هادئة لا تنتهي للأعمال الدرامية المعروضة التي تظهر المرض.
لماذا نشعر بالسلام في الطبيعة؟?
إنه مكان طائش للتأمل في الحياة,
وهذا يرحب بالجميع في غابة التأمل,
في الطبيعة نتأمل بعضنا البعض, حياتنا والمستقبل,
كم من الناس يجلسون تحت الشجرة ويعيشون هذه اللحظة?
ربما كانت تلك هي لحظة نيوتن عندما سقطت التفاحة من الشجرة,
الجاذبية ليست نظرية احتمالية، بل هي كما أرادت الطبيعة,
موجود داخل النظام الشمسي داخل كون من النجوم التي لا تنتهي.
نحن نعيش خارج الطبيعة,
نحن في عجلة من أمرنا للوصول إلى العمل,
نعتقد أن العالم سينتهي بدوننا,
نحن نسعى جاهدين لنكون شيئًا يثبت أننا لم نفشل,
لأننا يجب أن نعيش ونوفر,
ومع ذلك، فإن الطبيعة توفر كل خيراتها مجانًا,
لقد كلفنا الحرية المحسوبة,
ودفعت الثمن,
اللحظة الذهبية الضائعة الآن,
يصبح التخطيط بمثابة الخوف في العمل,
لأنه يجب علينا أن نحدث فرقا,
من أجل المال يحدث فرقا,
ولكن ماذا لو استرخينا وقبلنا
نحن جزء من الكون,
سوف نأتي ونذهب مع سقوط التفاح,
لماذا لا نعمل في وئام من أجل قضية أعلى,
السلام الموجود بالفعل أمام أعيننا الآن,
لأن الحكمة هي الشجرة القديمة,
وإذا شاهدتهم لفترة كافية ستشعر بأن الفرع القديم لشجرة الحياة يلمس سكونك,
وهذا ببساطة صحيح مع الطبيعة,
العثور على السكون هو حي ونابض بالحياة,
ابتسامة راضية تشرق على وجهك,
ليس هناك رغبة في التحرك من تحت شجرة حياتك فهي جميلة حقا,
عندما تغمض عينيك يختفي العالم المادي عن الأنظار,
ويصبح السلام الخلفية عندما يتم إسقاط كل الأفكار,
وهذه هي التفاحة التي سقطت علي,
لرؤية الصراع يسبح ضد التيار,
الحب يتدفق بطبيعته الحقيقية,
وحياتك هدية ثمينة,
وهذا لا يمكن أن يفشل أبدا.