قصيدة: تشفير الأرض الجديدة
ألهمتني هذه القصيدة التي كتبتها للنظر في الأهرامات والتساؤل عما إذا كانت الكائنات الفضائية متورطة في الأمر, لقد اكتشفت أنهم كذلك بالفعل. سيكون عليك التحقيق في هذا بنفسك, لقد وجدت دليلي. كذلك السنة 2012 أمر مهم, لقد قمت بمزيد من البحث, خصوصًا في نبوءات المايا ومرة أخرى, لدي إجاباتي الخاصة هناك.
نحن نعيش في عالم مذهل, أكثر بكثير مما تتخيل. يتمتع.
تشفير أرض جديدة
غلي الشاي,
نجلس حول نار الأسئلة,
يبصق, يرفرف ومضات,
يتوهج الجمر بلون ذهبي,
الحرارة المحيطة شرنقة مغرية,
التفاف كل من الشكل وعديم الشكل في الصمت,
بينما ترقص النيران على إيقاعها المنوم,
تلقائي, غامضة وعلى قيد الحياة,
الخشب الصلب يتحول عن طريق الهواء, الرياح والشرارة القديمة,
دورة حياة يكتنفها الزمان والمكان,
ينقل المغامرين الذين يسعون لاستكشاف معنى حياتنا.
الاستلقاء في أحضان دافئة,
أسعى لتحديد كوكبتي المفضلة,
أنظر إلى الوراء لألمس حدود الزمن,
من شاطئ عدم يقيني,
أشعر بضوء النجوم وهو يحدق في نجم أوريون,
صديق مألوف بالفعل بوابة نجمة,
خط الاستواء السماوي أو نقطة الاعتدال المتوسطة,
هي نقطة تحول الإحداثيات محنك في الوقت المناسب.
الانفتاح على الخرافات والأساطير,
أوريون صياد يرتدي حزامه أصيب بسهم,
أتساءل هل كانت الحرب أم الحب؟?
كما يهمس التراث الشعبي القديم بقصص طويلة,
رسالة مخبأة في النجوم?
أو نجوم بلا رسالة?
للتشكيك في المذنب أو الحكاية الطويلة?
أغمض عيني بينما تنحسر النسبية عن الإطار المرجعي الخاص بي,
أشعر بالمطلق في ظلام جهلنا,
الكلمات المتقاطعة المشفرة في علم التنجيم وعلم الفلك كالألغاز المخفية بالرموز,
يعرض الصوفي والعلمي مقاييس مختلفة للكون من نفس الأصل,
يرى المرء مسار حياة مرتبطًا بالأبراج والأرقام,
والآخر يرسم نظامًا نجميًا من خلال الأرقام والأبراج المنظمة,
نظرية الأنظمة أو الأنظمة الحية هي أسئلة غريبة تتصاعد في دخان استفساري.
أسافر إلى الأهرامات المصرية كمنارات حجرية قديمة,
تنسيق الأبراج ل 4,500 تآكلت شعبية بيلاندي تحت ضغط التضخم,
حوامل ثلاثية رياضية ذات دقة لا متناهية,
يحميه الإله أوزوريس قاضيًا رحيمًا,
سيد الحب والصمت (أُحجِيَّة),
تصبح حياته بعد ذلك حياة جديدة تفرخ دورات الطبيعة,
يُرمز إليه على وجه التحديد في سماء أوريون وسيريوس كبداية لعصر جديد.
العصر الجليدي في الانهيار 12,500 منذ سنوات,
تم الكشف عن أهلة خصبة حيث رحب مصب النيل المفتوح بحياة جديدة,
فرضت شروق الشمس من الحضارات القديمة,
أبو الهول يحرس علم الفلك في السماء,
رأس إنسان وجسم أسد,
يرمز إلى دائرة الأبراج القديمة لعام 2000 قبل الميلاد,
كما المعرفة المجهولة تقدم الحكمة,
منحوتة بالهيروغليفية من نصوص مسبقة أعلى,
فتح ممر سري مدفون في الوقت المناسب.
يصل غسق الحضارة المغبر إلى انقلابه كبقعة شمس تنفجر من الداخل,
اشتعلت شرارة التمرد عندما غيّر المناخ المستقبل.
هل سيعيد التاريخ نفسه في 2012 عصر?
كما تطلق المجالات المغناطيسية التوهجات الشمسية,
ناسا تحسب 11 الانقلابات القطبية سنة,
تحدث أينشتاين عن تحول القطب,
تغير المناخ المحفز,
تعيد الأرض ترتيب التقارب التوافقي,
أرض جديدة تخرج من الرماد إلى مدار متجدد.
كما يحترق الجمر أنا أغفو,
للاستيقاظ في قلب حضارة جديدة,
مكتوب في نجوم أوريون أن الحب هو السلام,
والسلام هو حب كل حفظة الأحلام.